منتدى رواد الفضاء

منتدى عام يعتني بجميع هموم الشباب
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 آثار السودان كنوز مهملة.. الدكتورة انتصار صغيرون الزين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

مُساهمةموضوع: آثار السودان كنوز مهملة.. الدكتورة انتصار صغيرون الزين   الأحد أكتوبر 12, 2008 9:28 am

محمد الشيخ حسين
abusamira85@hotmail.com

يبدو الجهد الذي بذلته الدكتورة انتصار صغيرون الزين أستاذ الآثار بجامعة الخرطوم، في سياق دراسة رصد وتتبع فيها 33 موقعا أثريا في مختلف أنحاء السودان، على مر الحقب والعصور، أشبه بمن يعد كراسة أو مدونة لحفظ آثار البلاد، في ثوب جديد يسهم في ترويج هذا التراث الذخر من جهة، ويفتح المجال أمام الباحثين مجالات العلوم المختلفة أو حتى الباحثين في مجالات الاستثمار والترفيه من جهة أخرى.

ولعل هذا الرصد الذي يتتبع نهر النيل العظيم عكس مساره من الشمال إلى الجنوب، يحمل شيئا من الأسى تجاه المواقع التي غمرتها مياه السد العالي. صحيح أن آثار تلك المناطق المغمورة قد نقلت للمتحف القومي في الخرطوم، إلا أن الأسى يغمر معد الدراسة مرة ثانية حين يتعرض للآثار التي اندثرت بفعل الطبيعة أو البشر.

وترجع أهمية هذا الرصد، إلى أنه يفتح آفاق جديدة من الاستثمارات في مجال صناعة السياحة من جهة أنها صارت في بلاد كثيرة المصدر الأول أو الثاني للدخل القومي فيها. والخطوة الأولى في هذا المجال تبدأ بالإلمام بطبيعة الـ 33 موقعا أثريا في مختلف أنحاء البلاد.

وثمة أهمية أخرى لهذا الرصد تكمن في أن معدته الدكتور انتصار صغيرون الزين قضت أكثر من 15 عاما في مجال البحث والتنقيب في عالم الآثار، وهنا التفاصيل:

تبتدر الدكتور انتصار صغيرون الزين حديثها قائلا: عند التحدث عن المواقع الأثرية يجد الإنسان نفسه مجبرا على التحدث، وبأسي عن المواقع التي غمرت بمياه السد العالي التي نقلت آثارها للمتحف القومي بالخرطوم وهي أربعة مواقع، ثم نتحدث عن بقية المواقع متتبعين النيل العظيم عكس تياره، ولكن في اتجاه سير السائح القادم من مصر ليست كل هذه المواقع ما زالت شاخصة، فهنالك الذي اندثر مثل سنار عاصمة الفونج، ولكن لا بد من ذكرها كعاصمة سابقة للسودان التي تنتظر التنقيب.

وتسرد الدكتور انتصار صغيرون الزين هذه المواقع متناولا الموقع وأهم الآثار التي يذخر بها على النحو التالي:

فرس

كانت فرس قرية على الحدود بين مصر والسودان على بعد 38 كيلو مترا شمال حلفا، على الضفة الغربية للنيل. اشتهرت فرس بالتاريخ الموغل في القدم منذ المجموعة الحضارية (أ) أي في العام 2800 قبل الميلاد وحتى القرن التاسع عشر الميلادي.

وتشمل هذه الآثار مدافن وقلاع ومعابد وكنائس وقد نقلت اللوحات الحائطية وبعض أعمدة المعابد لمتحف السودان القومي، والبعض الأخر في متحف وارسو ببولندا.

عكاشة

هي قرية صغيرة على الضفة الغربية للنيل 20 كلم شمال حلفا بني فيها رمسيس الثاني الذي حكم من العام 1290 إلى العام 1224 قبل الميلاد، معبدا من الحجر الرملي تكريما لنفسه، وجد هذا المعبد بحالة سيئة ونقل أهم أجزائه وهو الجدار الغربي الذي وجدت به نقوش مهمة تحكي عن انتصاراته وأسماء البلدان التي أخضعها والأسرى وأسماء البلدان التي ينتمون إليها.

بوهين

تقع بوهين جنوب حلفا على بعد 13 ميل بالضفة الغربية للنيل كانت بوهين احد القلاع التي شيدها فراعنة الأسرة السابعة التي حكمت من الفترة 1991 إلى 1778 قبل الميلاد، لحماية الحدود الجنوبية لدولتهم. ويضم هذا الحصن معبدين من الحجر الرملي أهمها المعبد العظيم الذي بني في عهد الملكة حتشبسوت في عام 1468 قبل الميلاد الذي نقل الخرطوم، وأعيد تشييده في حديقة المتحف القومي. والمعبد كما هو معروف أعيد بناءه في عهد الملك تحتمس الثالث الذي كان معروفا بعدائه الشديد للملكة حتشبسوت، فأزال كل نقوشها وأسمائها من جدران المعبد انتقاما منها.

سمنة

تقع سمنة على بعد 60 كيلو مترا جنوب وادي حلفا، وقد احتلها المصريون في عهد الأسرة الثانية عشرة كحد جنوبي لبلادهم. ونجد في سمنة لوحة الحدود التي أقامها سنوسرت الثالث في السنة الثامنة لحكمه. كما نجد حصن بالضفة الشرقية وآخر بالضفة الغربية. وفي عهد الأسرة المصرية السابعة عشرة، شيد تحتمس الأول معبدين، وكذلك تحتمس الثالث وحتشبسوت وأمنحوتب الثاني. وقد نقلت بعضها لحديقة المتحف القومي.

عمارة

تقع عمارة على بعد 177 كيلو جنوب حلفا على الضفة الغربية للنيل اكتشف فيها العديد من المعابد الرائعة التي غطتها الآن رمال الصحراء كما ازدهرت عمارة شرق في العهد المروي وبها معبد الملك نتكاماني الذي شيد في نهاية القرن الأول قبل الميلاد.

صاي

تقع جزيرة صاي على بعد 182 كيلو متر جنوب حلفا وهي من المناطق الغنية جدا بالآثار من العصر الحجري وحتى العصر الحديث. ومن أهم آثارها المدنية المحصنة التي يرجع تاريخها للدولة المصرية الحديثة وتحتوي على معابد ومدافن وكنائس. كما كانت لها أسقفية في الفترة المسيحية بالإضافة لآثار الفترة العثمانية.

صدنقا

تقع صدنقا على بعد 250 كيلو مترا جنوب حلفا على الضفة الغربية للنيل. وعلى بعد 20 كيلو مترا شمال صولب تعود مخلفتها للدولة المصرية الحديثة. وشيد فيها امنوفيس الثالث معبدا لزوجته الملكة تي، كما توجد بعض المدافن التي تعود إلى العصر المروي.

صولب

تقع صولب على بعد 221 كيلو مترا جنوب حلفا بالضفة الغربية للنيل، وأهم أثر فيها هو المعبد الذي بناه امينوفيس الثالث في عام 1400 قبل الميلاد للإله أمون، وهو من أفخم المعابد في النوبة السلفي يتكون المعبد من ممر على جانبيه تمثالان لصقر ثم غرفة الاستقبال، ثم الباب الكبير في الواجهة يليه الغرفة الثانية التي تحيط به أعمدة ضخمة تعتبر مثالا طيبا لفن العمارة المصرية.

وعلى الجدران نقوش ورسوم تصور حياة الملك، ثم الغرفة الثالثة التي تختلف أعمدتها عن الغرفة السابقة ومنها إلى أهم غرفة من غرف المعبد الغرفة الرابعة التي فيها 24 عمودا بقي منها الجزء الأسفل. وفي هذه الغرفة سجلت أسماء البلاد التي امتد إليها سلطان امينوفيس الثالث في آسيا وأفريقيا وتنتهي الناحية الغربية بقدس الأقداس.

سيسبي

تبعد سيسبي نحو 180 كيلو مترا جنوب حلفا على الضفة الغربية للنيل تجاه دلقو نجد فيها أطلال مدينة محصنة من عهد الدولة المصرية. ويضم ثلاثة معابد بنيت في عهد امينوفس الرابع الذي حكم من عام 1370 إلى 1350 قبل الميلاد. وقبل أن يغير اسمه إلى اخناتون ونجد أيضا مدافن من عصور مختلفة ومباني تعود للعصور الوسطى.

نوري

تقع نوري شمال الشلال الثالث بين دلقو وكريمة أهم معلم اثري هو لوحة ستي الأول الذي حكم من 1318 إلى 1298 قبل الميلاد، على واجهة جبل هفاك وتحتوي على وثيقة مرسوم ملكي باللغة الهيروغليفية كما نجد فيها آثار تحصينات تعود للفترة المسيحية ومباني مدينة تعود للفترة العثمانية.

تمبس

تمبس هي الحد الجنوبي للشلال الثالث تقع شمال كرمه اشتهرت بمحاجر الجرانيت الذي تصنع منه التماثيل. ومن أهم آثارها الكتابات والنقوش على صخور ومنها الكتابة الشهيرة التي نقشها تحتمس الأول الذي حكم من 1530 إلى 1520 قبل الميلاد، على صخرة ضخمة. كما نجد في محجر من محاجر تمثال ضخمة لملك لم ينقل إلى المكان الذي كان يراد نقله إليه لسبب ما.

كرمة

تقع كرمة جنوب الشلال الثالث على بعد 240 كيلو مترا جنوب سمنة وتعد واحدة من أقدم المدنيات جنوب الصحراء، وهي من المواقع التي ما زال العمل فيها مستمرا، وما زالت الاكتشافات تتولى فيها من أهم آثارها الدفوفة الغربية والدفوفة الشرقية، وهما من المباني الأكثر غرابة في النوبة والوحيدة من نوعها شكلها العام كتلة صلبة مستطيلة لا توجد تقسيمات داخلية فقط بقايا سلم يؤدي للأعلى، وهي بالتأكيد ليست قلاع ولا أبراج مراقبة.

كما اعتقد من قبل بل تشير الدلائل إلى أنها تمثل معابدا دينية. وما زال شارلس بونيه يوالي أعماله واكتشافاته فيها. كما نجد من أهم ملامح حضارة كرمة المدافن الملكية الضخمة، وهي عبارة عن تلال كبيرة أكبرها 300 قدم من المحيط وبغرف داخلية تفوق عدد أي غرف داخل أي هرم مصري كما توجد تلال أصغر ويقومون بعادة دفن الضحايا البشرية، بالإضافة للحيوانات من سمات حضارة كرمة المميزة لها أيضا هي الأوعية الفخارية الرفيعة ذات اللون الأحمر والحواف العليا السوداء والأواني التي على شكل حيوانات وأخرى محلاة بتزاويق حيوانية، بالإضافة إلى الفنون الصغيرة الأخرى.

منطقة مروي

الشمالية: تحول إليها أنظار حكام مروي ودفن فيها بقية حكامها تقع على بعد 250 ياردة من المدافن الجنوبية.

الغربية: تقع بين الشمالية والجنوبية وتحتوي فقط على مدافن أفراد العائلة المالكة والنبلاء.

أما عامة الشعب فيدفنون في مواقع عادية خارج حدود المدينة.

أكوام الحديد

الزائر للمدينة الملكية يلاحظ سلسلة من التلال الصغيرة فيها مخلفات صهر الحديد من خبث وأنابيب فخارية لصهر الحديد وما زال السر غامضا؟

هل كانت مروي فعلا بيرمنجهام أفريقيا؟ وإذا الجواب نعم أين هذا الحديد المصهور وأين الأدوات الحديدية؟

النقعة

من المدن المهمة في جنوب بعد مروي تبعد نحو 50 كيلومترا جنوب غرب المدنية الملكية في سهول البطانة التي تبعد عن النيل نحو 18 كيلومترا في وادي يصرف مياه سهول البطانة، وهي مدينة ضخمة مثل مروي فيها قصر، وعلى الأقل سبعة معابد كلها من الحجر منها معبد الأسد الذي أنشأه نتكاماني وامانيتيري ومشهور بنقوشه الزخرفية المنحوتة، كما نجد الكشك الصغير أمام معبد الأسد الذي يوضح الجمع بين التأثيرات الإغريقية والرومانية والمصرية والذي لا يشابه أي معبد أخر من النوبة العليا، بل يشابه كشك ترجان في جزيرة فيلة بالقرب من أسوان، وهو من المواقع التي ما زال العمل فيها جاريا.

المصورات الصفراء

تبعد حوالي خمسة عشرة كيلو مترا، ويعتبر من أكثر المواقع غرابة في كل النوبة، حيث نجد آثار مدينة ولا توجد مدافن.

ومن أكبر المنشآت هو السور الكبير الذي يضم مجموعة من الساحات المفتوحة ممرات وغرف لا مناظر له في العمارة النوبية أو المصرية توجد عدد من المعابد.

ومن الأشياء المثيرة للدهشة هي وجود تماثيل للأفيال في هذه المعابد، مما يدل على أنها لعبت دورا كبيرا من المصورات.

وقد حاول العديد من العلماء تفسير وجودها هل هي للحرب، هل هي نوع من إظهار القوة الملكية...الخ؟

قادت هذه التفسيرات إلى محاولة تفسير المصورات الصفراء كمكان تدريب للأفيال للحرب أيضا من مظاهر المصورات المهمة هي الحفير الضخم الذي يكفي لإرواء قطيع من الأفيال مساحته 1000 قدم وعمقه 20 قدم مستدير الشكل بقناة تؤدي للشرق، وهذا الحفير يحفظ مياه وادي الصفراء، وبدون هذه الحفائر فأن الحياة في سهول البطانة في مناطق مثل النقعة والمصورات تصبح مستحيلة.

ود بانقا

يقع هذا الموقع على بعد 60 كيلو مترا ميل أعلى النيل من مروي على الضفة الشرقية ونجد فيه مبنى مربع مساحته 200 كيلو متر يشبه قصور مبنى من الطوب ومغطى بطبقة من الجبص.

ويبدو أنه كان من طابقين، كما نجد معبدان صغيران وصومعة لحفظ الغلال.

سوبا شرق

سوبا هي عاصمة دولة علوة المسيحية تقع جنوب الخرطوم، وبدأت الحفريات فيها منتصف هذا القرن. وقد أظهرت الحفريات وجود الكنائس والمدافن والفخار المعروف بفخار علوة. وتوقف العمل الآن لقلة الدعم ويحتاج هذا الموقع للمزيد من البحث والتنقيب.

سنار

سنار هي عاصمة دولة الفونج الإسلامية التي حكمت من عام 1504 إلى عام 1821م.

وتقع سنار جنوب شرق الخرطوم على بعد 300 كيلو وهو من المواقع الإسلامية التي عانت من الإهمال حتى انتهى وجود المباني السطحية.

وقد كان ذلك بسبب عدة عوامل منها: الأودية الطبيعية، الأمطار الغزيرة، حركة العرب الرحل، والقنوات الصناعية لري المشاريع الزراعية.

ويحتاج الموقع الآن للتنقيب، وذلك للتأكد من مواقع القصر والجامع السوق ولمعرفة التخطيط العام للمدينة.

واشتهرت مملكة الفونج أيضا بالقباب المطلية باللون الأبيض ذات التنوع المذهل من الأشكال التي توضح أصالة وتفرد في البناء وارتباط وثيق بالبيئة والمناخ.

جبل موية

يقع في إقليم الجزيرة بين النيلين الأبيض والأزرق وجدت فيه أدوات من العصر الحجري ومدافن بعضها يعود للعصر الحجري وأخرى للفترة المروية ومن الأشياء المثيرة للدهشة والمثيرة للإعجاب هو وجود حفرية فريدة على قمة سطح الجبل، مما يعطيها المشهد الخلاب والاندهاش لوجود مثل هذا الموقع في أعلى قمة الجبل.

سواكن

مدينة سواكن من أعظم الآثار الإسلامية الموجودة بالسودان التي بعد أن هجرها أهلها لم تمتد لها يد الرعاية والصيانة في الوقت المناسب حتى انهارت معظم مبانيها ولم يبقى إلا القليل جدا.

وسواكن مدينة تأسست بواسطة التجار والطبقات الوسيطة من العاملين في مجال البحار.

وتتميز بعمارة وفنون ذات مستوى رفيع، وفيها الطراز التركي في المباني القديمة والطراز المصري في المباني المتأخرة. ولعل يد اليونسكو التي امتدت لها الآن تساعد في صيانة وترميم ما تبقى منها.

عين فرح

موقع عين فرح في غرب السودان في جبال فوننغ في شمال دارفور تبعد حوالي 40 كيلو مترا غرب شمال كتم، وعلى بعد 120 كيلو مترا شمال غرب الفاشر.

وهي عاصمة لبعض ملوك التنجور من القرن الثالث عشر حتى القرن السادس عشر الميلادي.

وقد وجدت فيه جامعان وقصر وعدد من المباني التي يعتقد أنها لسكن القادة والمدينة محاطة بتحصين طبيعي وبحائط مزدوج من الجهة الأخرى.

كما توجد شونات لحفظ الغلال ومدن لتذرية الغلال ومدافن.

وقد كان اختيار الموقع موفقا من ناحية وجود عين الماء والتحصين الجبلي الطبيعي وطريق القوافل أيضا المواقع في غرب السودان لم تحظى إلا بالنذر اليسير من الاهتمام الأثري وتحتاج للمزيد من الدراسة والتسجيل والمسح والتنقيب والصيانة والحفظ.

عود على بدء

وبعد فأن هذه الحلقات الثلاث من آثار السودان تلك الكنوز المهملة، لا يمثل بالضرورة كل مواقع السودان، خاصة أن الأرض حبلى بالكثير من معالم الحضارة السودانية التليدة.

وما زالت الاكتشافات تتوالى مثل دوفة الحماداب بالقرب من شندي وسوداني الصنقر في كردفان، ولكن انصرف اهتمام الدكتورة انتصار صغيرون الزين صغيرون، في الوقت الحالي برصد أبرز المواقع الأثرية التي ما زالت شاخصة بالإضافة للعواصم الشهيرة في تاريخ السودان مثل مدينة سنار القديمة التي كانت عاصمة أول كيان سياسي إسلامية في السودان.

نقلا عن جريدة (الأخبار)


http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=180&msg=1223694833
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://uaegate.ahlamontada.com
 
آثار السودان كنوز مهملة.. الدكتورة انتصار صغيرون الزين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رواد الفضاء :: الفئة الأولى :: زيارتي للسودان-
انتقل الى: